المتقي الهندي

528

كنز العمال

ثم قال : من ألقى السلاح فهو آمن ، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتراموا بشئ من النبل ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر عليهم فأمن الناس إلا خزاعة من بني بكر فذكر أربعة : مقيس بن صبابة ، وعبد الله ابن أبي سرح وابن خطل وسارة مولاة بني هاشم فقاتلهم خزاعة إلى نصف النهار وأنزل الله تعالى ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم ) الآية ( ش ) . 30196 عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم يوم الفتح وصورة إبراهيم وإسماعيل في البيت وفي أيديهم القداح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لإبراهيم والقداح ، والله ما استقسم بها قط ثم أمر بثوب فبل ومحى به صورتهما ( ش ) . 30197 عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم يوم الفتح والأنصاب بين الركن والمقام ، فجعل يكفئها لوجوهها ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : ألا إن مكة حرام أبدا إلى يوم القيامة لم تحل لاحد قبلي ، ولا تحل لاحد بعدي غير أنها أحلت لي ساعة من النهار لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ، ولا يعضد شجرها ، ولا يلتقط لقطتها إلا أن تعرف فقام العباس فقال : يا رسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا وبيوتنا فقال : إلا الإذخر إلا الإذخر ( ش ) .